افتتح متحف زايد الوطني في أبوظبي في الثالث من نوفمبر غرفة جديدة تحت اسم "الغرفة الهادئة"، بالتزامن مع مؤتمر إمكانية الوصول 2026 الذي تنظمه المؤسسة، لتوفير مساحة مخصصة للزوار الذين يعانون من فرط التحميل الحسي. وتضم الغرفة إضاءة قابلة للتعديل وأصواتا مهدئة وأدوات حسية ووسائل مضادة للتوتر وفراشا ناعما، مما يتيح لزوار من فئات مختلفة، مثل الأفراد المصابين بالتوحد، أو اضطراب فرط الحركة، أو كبار السن المصابين بالخرف، وغيرهم من ذوي الحساسية الحسية، تنظيم بيئتهم المحيطة دون الحاجة إلى مغادرة المتحف. وقالت آمنة الحمادي، رئيسة التواصل المجتمعي في المتحف، إن العائلات طلبت "بيئة آمنة ومريحة يمكن للزوار المصابين بالتوحد فيها التعامل مع التحديات الحسية دون الحاجة إلى مغادرة المتحف"، وهو ما شكل أساس تصميم المساحة الجديدة. ولا يتطلب الدخول إلى الغرفة أي حجز مسبق، حيث يمكن للزوار طلب استخدامها مباشرة من موظفي المتحف، وقد صُمم هذا المرفق بالتشاور مع أفراد من المجتمع المختلف عصبيا لضمان استجابته لحاجات فعلية. كما يُعد متحف زايد الوطني أول متحف في الشرق الأوسط يتبنى برنامج "عباد الشمس للإعاقات الخفية"، وهو برنامج عالمي يتيح للزوار ذوي الاحتياجات غير الظاهرة التعرف بشكل مميز للحصول على دعم إضافي من الموظفين. وتأتي هذه الغرفة ضمن مجموعة متنامية من برامج إمكانية الوصول في المتحف، من بينها جلسات "الصباح الهادئ" خارج ساعات العمل المعتادة، وورش عمل لمسية بعنوان "ما وراء البصر" مخصصة للزوار ذوي الإعاقات البصرية، في إطار جهد أوسع لجعل المتحف أكثر شمولا لجميع فئات الزوار.